مناع القطان

175

مباحث في علوم القرآن

أنواع القراءات وحكمها وضوابطها ذكر بعض العلماء أن القراءات ! متواترة ، وآحاد ، وشاذة ، وجعلوا المتواتر السبع ، والآحاد الثلاث المتممة لعشرها ، ثم ما يكون من قراءات الصحابة ، وما بقي فهو شاذ . وقيل : العشر متواترة . وقيل : المعتمد في ذلك الضوابط سواء كانت القراءة من القراءات السبع ، أو العشر ، أو غيرها : قال أبو شامة في « المرشد الوجيز » لا ينبغي أن يغتر بكل قراءة تعزى إلى أحد السبعة ويطلق عليها لفظ الصحة وأنها أنزلت هكذا إلا إذا دخلت في ذلك الضابط ، وحينئذ لا لنفرد بنقلها مصنف عن غيره ، ولا يختص ذلك بنقلها عنهم ، بل إن نقلت عن غيرهم من القراء فذلك لا يخرجها عن الصحة - فإن الاعتماد على استجماع تلك الأوصاف لا على من تنسب إليه ، فإن القراءة المنسوبة إلى كل قارئ من السبعة وغيرهم منقسمة إلى المجمع عليه والشاذ ، غير أن هؤلاء السبعة لشهرتهم وكثرة الصحيح المجمع عليه في قراءتهم تركن النفس إلى ما نقل عنهم فوق ما ينقل عن غيرهم » « 1 » والقياس عندهم في ضوابط القراءة الصحيحة ما يأتي : -

--> ( 1 ) انظر الإتقان صفحة 75 ج 1 .